🧠 لماذا يخاف دماغك من ريادة الأعمال؟
ولماذا تأجيل مشروعك صار سلوك عصبي؟
تقول:
“أريد أفتح مشروعي الخاص.”
ثم تقضي 3 أيام تحلم، تبحث، تتحمّس…
لكن في اليوم الرابع، تفقد الحماس، وتقول:
“أحتاج أتعلم أكثر… بعدني ما جاهز.”
وبعد سنة، تعيد نفس الكلام.
أغلب الناس تعتقد إن هذا التأجيل سببه “قلة معلومات” أو “ظروف الحياة”.
لكن الحقيقة العميقة اللي كشفها علم الأعصاب تقول:
اللي يأجّل مشروعه… دماغه ما يثق بالخروج من المألوف.
🧬 الدماغ يفضل القليل الآمن على الكثير المجهول
في تجربة نُشرت في مجلة Nature Neuroscience
أُعطي المشاركون خيارين:
- مبلغ صغير مضمون
- أو مبلغ كبير لكن باحتمالية نجاح ضعيفة
النتيجة؟
الدماغ يضيء مناطق “الخطر والقلق” مباشرة عند التفكير بالخيار الثاني
حتى لو كان “الأكثر ربحًا”!
يعني؟
دماغك ما يهمه الربح… يهمه الأمان.
والمشاريع – حتى لو كانت ممتعة ومربحة – تبدو خطرة لأنه ما عندك عنها تجارب سابقة.
🧠 كل ما كانت الفكرة أكبر، كل ما زاد الرعب العصبي
في جامعة Yale
لاحظوا شيء عجيب عند تصوير نشاط الدماغ أثناء التفكير بمشاريع ضخمة:
أجزاء مثل amygdala (المسؤولة عن الخوف)
وinsula (المسؤولة عن الوعي بالمجهول)
تبدأ تعمل overdrive… حتى لو المشروع بسيط لكنه غير مألوف.
هذا السبب اللي يخليك تتعب بمجرد تفكر:
“شلون أبدأ مشروعي؟”
لكن ترتاح لما تقول:
“يمكن أنزل محتوى فقط… بعدين أفكر أبيع شي.”
🛠️ إذًا كيف نكسر هذا الخوف العصبي؟
- ابدأ من مشروع بسيط ومفهوم، حتى لو كان غير مثالي.
كل ما كان المشروع واضح الخطوات، قلت الإشارات العصبية السلبية. - اربط المشروع بـ”معنى شخصي” مو فقط ربح.
الدماغ يهدأ لما يحس إن العمل هذا مرتبط برغبة داخلية:
مثل “أريد أساعد زملائي”، أو “أريد أكون مستقل ماليًا.” - قلّل الخيارات… وزيد الفعل.
كثرة التفكير بدون فعل تقتل أي مشروع حتى قبل بدايته.
(المعروف بـ”شلل التحليل”)
🎁 الحل موجود في دورة ريادة الأعمال المجانية
في نادي العقل، ما نعلم ريادة الأعمال من زاوية الأرباح أولاً…
بل من زاوية عصبية ونفسية تساعدك تسيطر على تفكيرك،
وتبني مشروعك خطوة بخطوة.
دورة مجانية في الهايلايت: “ريادة الأعمال”
مصممة خصيصًا للطلاب… بدون خبرة… وبدون رأس مال.
لأن أول مشروع… ما يحتاج مال.
يحتاجك تفهم دماغك، وتبدأ.